كتبت: ياسمين وحيد
المُعاناة هي شعور مؤذي، ليس مؤذي لأنها مُعاناة.. ولكنها مؤذية لأن المُعاناة تأتي دومًا من الأقرب مِنك، فإن لم يكن قريب للدرجة الكافية فلما ستُعاني إذًا!!
وهُناك الأسوأ من المعاناة التي يسببها المقربون مِنك، فهي ليست فقط تلك التي يُسببها لك الأشخاص من حولك، وإنما هناك مُعاناة أنت من تُسببها لنفسك، أنت المسؤول عن أسبابها .. وفي كل الأحوال أنت هو مُتحمل كل النتائج! سواء اعجبتك أم لا!
المُعاناة التي تسببها لنفسك تكمن في أنك ترى كل المؤشرات لتبتعد وتبقى! تكمن في تحملك معاملة لا تُناسبك ولا تُرضيك وتستمر في البقاء، تكمن في سماعك لكلمات لا تصلح بأن تندمج معك في جُملةٍ واحدة ومع ذلك تجلس مُنصتًا. تحملك للمُعاناة هي تلك المُعاناة التي تُسببها لنفسك!
ضع نفسك فوق كل شيء وليُقال ما يُقال، انهِ معاناتك اليوم قبل الغد، كف عن تحمل ما لا يرضيك من أشخاص تدعي قربها منك وحبها لك، وإن كانوا قريبون المسافة فالقلوب بعيدة تمامًا، فما من قلوبِ قريبة تُسبب مُعاناة لمن أحبتها!
المُعاناة قرارا! قف ثابتًا شامخًا مرفوع الرأس وقل اتعهدُ أنا ألا أسبب لي معاناة مرةً أخرى لأجل أي شخص!
من يبقى معك فليبقى كما تُحب وإما فلا!






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي