كتبت: علياء زيدان
غريب حال الدنيا، تارة في أعالي الجبال، وتارة آخرى لا تعلّم أين أنت بين هذه العثرات.
نرغب في الرحيل، لا نترك بابًا لندخل منه، نغلق الباب ونهدم الطريق خلفنا، نسعى للمزيد دون رجوع، لا يهم ما مضى، المهم ما هو آتٍ.
نركب قطار الحياة، نزاحم الأحلام ونترك ما لا نهواه؛ بفعل الدنيا، ولكننا نُدرك أن ليس كل يهواه المرء يدركه؛ فنعود لتلك الحال التي لا نهواها.
تتزاحم الدموع في غرفات القلب، لا تترك براحًا للحزن دون بكاء، حتى الصوت يكون مشجون ببعض الحزن والأنين وتلك الرعشة في الأحبال التي تشيّ برغبة مُلحّمة في البكاء.
تتهافت علينا الأيام؛ فلا نعلّم ما اليوم وما البارحة، وما في الغد بالغيب مجهول، سنوات تمرّ مع الأيام؛ نتغير في اليوم ألف مرة ولا نعلّم كيف، لكن الأيام تُغير فينا ما لم نُردّ يومًا تغييرًا فيه؛ تُدمع العين بصوت محزون قائلة: هذا أفضل، ما كُناه يومًا لم يكن أقوى، ها نحن أقوى من ذي قبل.
نركض في الشوارع؛ بحثًا عن لقمة عيّش، سعيًّا لعِلّم نُريده، تلك اللقيمات الصغيرة، بضعة جُنيهات قليلة، ضحكات ساعة وتعب أيام، تراكمات مهيبة في النفس تتركها الدنيا مع الأيام؛ لكننا هنا اليوم، نسطر سطور الحكاية كل يوم.






المزيد
الله غالب….والاختيار دائما خير بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد