كتبت: زينب إبراهيم
أصبح العالم عبارة عن غابة موحشة، لكن الذات أبدًا لا تودي بك إلى الهاوية إن قمت باكتشاف خباياها الجميلة؛ لأن صداقتها لا ينتج عنه خذلان أو خيانة، فإن كان تعريف الخيانة يقتصر على معرفة أحد على ما تحب أنت مخطئ؛ لأن غدر الثقة يعتبر أيضًا خيانة عظمى، فهذا تحطيم الأمانة واعتماد على أنه أبدًا لن يخون العهد الذي أخذ سابقًا عليه من الله قبل الشخص الذي عاهده؛ لكن إن وثقت بربك أولاً،ثم نفسك النقية من أي شوائب أو خصال سيئة هكذا لن ترى أية صاعقة خذلان، أو خيانة، أو سحابة حزن تمر على حياتك ولو مرة واحدة؛ لأنك مع من تأمن خوفك وأحزانك معه، فتعلم أنها ستمحى وتتحول إلى طمأنينة وراحة، لا تحزن إنك مع الله؛ فإنك دائمًا تهدأ نفسك بتلك العبارة التي تثلج الفؤاد الحزين، والمشتعل بجمرة النصب الذي رأيته خلال رحلتك مع الحياة البائسة رغم ابتسامتك الزائفة التي ترسم على ثغرك؛ كي تطمئن قلبك أن كل شيء على ما يرام أو سيكون كذلك، حتى وإن كان الواقع يقول غير ذلك وأنه لن يحدث سوى ما تخشاه.






المزيد
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر