كتبت: داليا ناصر الأسيوطي
لقد تفارقنا بعد التقاء دام طويلا، بعدما أصبحنا أحبه، بعدما أصبحنا نتنفس نفس الهواء.
لقد أصبحنا روحا واحده نلتقى و نكتفى بالتحدث بالعينين.
نلتقي على أرض الواقع و نلتقى داخل أحلامنا لا نتحدث كثيرا ولكن نظراتنا تتحدث تفضح كل شىء.
لدرجة أنه بعض الأحيان قد ظننت أن الجميع قد علموا من هى تكون محبوبتي قد ظننت أنه قد أنتهى أن نخبىء أمرنا، لقد أخذت فى أحدي الأيام خطوة أن أبوح بكل شىء ولكننى قد تراجعت خوفا من أن أسبب لها الأحراج خوفا عليها من الأحاديث قد ظللت أكتم هذا داخلى حتى أذهب لبيتها لأكمل معها ما تبقي من عمرى لكى نجد منزل يحتوى علاقتنا منزل يصبح دافىء بوجودنا لكى نكون عائلة يصبح هوائنا هواء واحد لكى أنظر لها حتى أغفوا، لكى أخبرها عن ما بداخلى.
ظللت أنتظر كثيرا حتى أتى الوقت لذلك ولكنها قد رفضتنى عندما علمت أننى لا أملك المال، أختارت من لديه المال على من لديه الحب، لقد خابت جميع ظنوني حتى شعرت أننى أخطأت لأننى قد بنيت أحلام من وحى خيالى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى