بقلم: آلاء العقاد
أقف على الرصيف، أنتظر سيارة تأخذني إلى مكان يمتلئ فيه قلبي بالعالم وبالحياة. تخطيت كل الألم والحزن، وبدأت من جديد. تعلمت أن أصنع نفسي من جديد رغم كل الصعوبات والتحديات التي واجهتني.
أنا لست فاشلة. نعم، ربما أخفقت في بعض الأمور، لكنني نجحت في أخرى. الآن أكتب قصصًا قصيرة، أحاول أن أعبّر من خلالها عن ما في داخلي. أذكر يومًا كان العالم مغلقًا أمامي، حينها لجأت إلى نافذتي، وحبات المطر تتساقط بخفة. شعرت كأنها رسالة من الله: “لا تيأسي، استمري.”
الحياة جميلة ولا تتوقف، وصوت المطر يملأني بالراحة والسكينة. اليوم، رغم أن بعض أحلامي تلاشت، إلا أنني متمسكة بحلم واحد: أن أنشر قصصي يومًا ما، ليكون لي كتابٌ يحمل اسمي، ويسمع صوتي للعالم.
نحن نحلم بأن نستيقظ يومًا على صوت العصافير، مثل باقي العالم، وأن نعيش حياة كريمة. لكن في غزة، بدلًا من زقزقة العصافير، نستيقظ على صوت الطائرات والقصف. هنا غزة العزة، حيث الألم والصمود يلتقيان، لكن الأمل لا يموت.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر