كتبت: آيه عبدالله
كلما زادت القسوة من أشخاص كانوا يحتلون المركز الأول في حياتك وتتذكر كم كنت أحمق وسفيه أنك وثقت بهم؟ تحطم قلبك إلى الالآف من القطع بل إلى ملايين، وتشعر إن حياتك أصبحت شبه معدومة أين ضحكاتك الصاخبة التى تملأ المكان بأكمله؟ فقد تبقي الحزن هو ونيسي، وأصبحت شخصًا لا يتحمله أحد، وأصبحت مكروه من الناس، فقط تمنيت لو أعود كما كنت ذلك الذى لايعرف إلا السعادة ولا يعرف للحزن باب .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني