كتبت: علياء زيدان
اعتزلتُ العالم وأصبحتُ غريبًا عني لا أفيقُ من سباتي
كيف وصل بيَّ حالي لهذا الشأن؟
كأنني في بئر مظلم تمامًا لا أرى بصيص من ضوء الشمس كالذي يتخلل الاحجار المتراصة بجانب بعضها البعض كأن البئر صُنع من فولاذ لا يصدأ و تخللت ظلمة البئر الي قلبي حتي أصبح مظلمًا، أصبح كالحجر الأسود، أشعر بأنني أُطعن ألف مرة في الساعه ولم يَعد ليَّ طاقة للبكاء، جَفَّ بئر أدمعي الذي ظننت يومًا أنه كمحيط لا تنفذ قطراته، في كل ليلة أضمُ نفسي و أكتمُ صراخي الذي لا يعلمه سواي، في كل ليلة أنتزعُ قناعًا يرسم بسمة لا مثيل لها وعينان يلمعان من شدة سمرتهما كأنهما حجر أسود، قناعًا ليس له أساس أظن آنه إرتسمَ من سخريتي علي نفسي ولمعة عيناي لرغبة شديدة ف البكاء والصراخ؛ ولكن من يري؟
الجميع يراني سعيدًا لا أحمل أي آسى، لم يروني في أسوأ أيامي، لم يسمع أحدًا منهم صوتي الذي يبكي بكل كلمة، أحيانًا أجدُ صعوبة في التنفس من حزني، أُنكهتُ تمامًا، لستُ بخير ولكن تمرُ كل ليلة اظن أنها ليلتي الأخيرة من شدة الألم.
أنا فقط آمرُ بأسوأ أيامي فلا تكترث أيها القارئ.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني