بقلمي: رضا رضوان (وتين)
—
وحين أرى نفسي متعبة، كسيرة، وقلبي الذي تحمل الكثير من الأحداث يصرخ من الوجع، بل وينزف الدماء، أهرب من واقعي إلى مكان أنسى به حتى نفسي. وذاك المكان اعتبرته الملاذ الحقيقي لي، تحت تلك النجوم هو بيتي، ملاذي ومأمني. أرفع رأسي إلى السماء، فأستمد القوة لكي أفرغ ما في قلبي، أبكي وأشكي لخالق النجوم وخالقي، وأتحدث بكل ما هو مكبوت في قلبي، فأحس بالارتياح. لم ولن أُرد إخبار البشر، فهم حتى وإن تكلمت لا يستطيعون عمل شيء، أو بالأحرى هم من يسبب المشاكل. لا داعي لإخبارهم، ولا داعي لتخرج ما في قلبك إلا لخالقك، لأنهم قد يعتبرون أن تعبك بسيط بل ولا يستحق. راحتي هو الليل الأسود الحالك، فهو كسواد الحياة، والنجوم هي الأشياء البراقة فيك. لذلك، هذه الحياة لا تعتبر سيئة الأحداث، بل هي حلوة المذاق وتارة أخرى مرة كالعلقم. لا تهتم يا رفيقي، وإن ساءت فلابد أن تزدان لنا يوماً ما.






المزيد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*