حوار: خلود محمد
المبدع لا يعرف المستحيل، وكل شيء في نظره بقاعدة “ممكن”، المبدع لا يرى الأشياء بصورة الأشخاص العادية، محور الإبداع هو القدرة على ربط الأمور بأغرب الطرق.
_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟
اسمي أمنية محسن عمري ١٩ عامًا، وأدرس في كلية التربية للطفولة المبكرة و أحب الكتابة وض أمارسها.
_ منذ متى بدأتِ بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟
منذ بداية تعلمي القراءة و الكتابة و بدأت أمي بتشجيعي على القراءة في المجلات و الكتب و القصص مما دفعني لكتابة بعض القصص و إلقاء الشعر أثناء المرحلة الإبتدائية.
_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟
لم يسبق لي و حصلت على جوائز لكني أساعد الكثير ممن يريدون البدء في الكتابة أو استعادة الشغف بالإضافة لتدريبي الحالي لمجموعة من الكاتبات الذي أرى أنهم مبدعات لكن يحتاجون إلى توجيه.
_ ما اللون الأدبي الذي تحبذينه أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟
أحب الشعر و أستمتع بقراءته لكني أجيد كتابة بضع أنواع أخرى، لا يشترط إطلاقاً للكاتب أن يجمع الألوان فمن يكتب المقالات على سبيل المثال من الممكن ألا يستطيع كتابة الشعر فهو يحتاج إلهام معين و بالتالي لا يشترط أبدًا.
_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟
لم أتعمق فيها من قبل و لكن الثمار تدل على جودة إنتاج الأشجار، كذلك البشر إن كانت معاملاتك طيبة و سلوكك معتدل أمام الآخرين فسيقال أنك منضبط، لكني أرى إن كان المقصود بها الظاهر فقط فهي لا تنطبق على كل الحالات، رأيي هو أن تحاول إفادة غيرك بما استفتده و تعلمته أنت قدر المستطاع حتى يبارك الله لك فيما تملكه و تصبح ثمارك يانعة و خضرة.
_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأي ولماذا؟
الكاتب محمود درويش رحمه الله من المفضلين لي فدوما أشعر براحة و سلام عند قراءة قصائده، و لكني أحب التنوع في القراءة للاستفادة من الأساليب و الفكر المختلف حتى تتوسع آفاق عقلي.
_ هل تشعرين أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟
لا أرى ذلك؛ لأن الكاتب بطبعه لا ينساق وراء الشهرة و الإعلام فالكتابة قبل أن تكون هواية أو وظيفة هي إشباع نفسي لنا و لكن طالما هناك من يقرأ فبالطبع أنت لست مهمشًا.
_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟
لا يوجد طقوس معينة؛ لأنه حتى و إن كنت مشتتة بين كثير من الأشياء أكتبها لأستطيع التفكير بهدوء، كلما بعدت عن الكتابة لجأت إليها مرة أخرى حتى أخرج كل ما في نفسي بالقلم و كما قال على بن أبي طالب “عقول الناس مدونة في أطراف أقلامهم “.
_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟
أحلامي هي طباعة كتاب ” خواطر ” لكن عند الإنتهاء منه و هي خطوة بعيدة نوعا ما ، بالنسبة للجديد فهو الإنتباه لمشروع ” مما قيل بالأقلام ” لإخراج كاتبات مبدعات على دراية و علم كافي بما يجب معرفته عن الكتابة.
_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
لا تتخلى عن حلمك وإن كان بعيدًا.
_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟!
حوار شيق وأشكر المجلة على حسن التنظيم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب