حوار: حبيبة محمد علي
لقائنا هذه المرة مع الشاعر المبدع “محمد بن عادل” والذي ولِد بعام 1997، يبلغ من العمر خمسة وعشرون عام.
كانت بداية شاعرنا عندما كان يبلغ من العمر تسعة عشر عام ولكنه كان يكتب دون الإدراك بأن كل ما يكتبه الشعر، يكتب للبوح بما يشعر به على الورق على حسب المشاعر الخاصة بهذا السن، إلى حين قرر أي لونٍ كتابي سيكتب ولمَ وكيف.
كانت مراحل تطوره حينما بدأ بالقراءة لبعض الكتاب الكبار وكان ذلك في سن العشرين، هم:
عبدالرحمن الأبنودي
بيرم التونسي
فؤاد الحداد
صلاح جاهين.
كل أولئك كانوا سببًا في انتقاله لمرحلة أفضل في الشعر، والذي أفاده أدبيًا وكان فضله كبير عليه الفيلسوف مصطفى إبراهيم حيث أنه يرىٰ هو من جعله يكتشف نفسه فعليًا.
لدىٰ محمد ديوان شعر “أيوب” يقصُّ لنا كيف جاءت له فكرة تأليفه حيث أنه قال، كل آدمي بداخله صراع دائم، الديون يوضح الصراع بشكل كبير وفي كل قصيد بها صراع مختلف.
يقول أيضًا بأن سبب تسميته بهذا الاسم أنه مأخوذ من صبر سيدنا أيوب، ويخبرنا كذلك أن نجاح الكاتب يكمن في قدرته على إمساك العصا من النصف

يذكر لنا عن شاعر جميل اسمه سيدا قال: “حط القصيدة في حتة عالية بس خلي الناس تطولها”.
يقدم أيضًا نصيحته للكتاب المبتدئين: لو مؤمن بأنك فعلًا لديك الموهبة فلتكمل طريقك ولا تقف على أحد مهما كان، الناس بطبيعتهم يتحدثون فلا تنصت لهم، لا بد من أنك تتميز عن غيرك وستجد نفسك واضح بينهم.
ينصح كذلك بالقراءة لهؤلاء المبدعين بالشعر:
عبد الرحمن الأبنودي
أحمد فؤاد
بيرم التونسي
صلاح جاهين
مصطفى إبراهيم
أمل دنقل
محمود درويش
نبيل عبد الحميد.
والجدير بالذكر ديوان الشعر الذي سيشرف المعرض هذا العام ويمتعنا بالحديث عنه:
الديوان اسمه “الرؤية” ولأول مرة أعلن عن الاسم الديوان، أنا أقدمه هدية للشعر عامين بكتب العمل فيه قصائد فيه لم تنتهِ بعد طوال العامين؛ الديوان عبارة عن أفلام شعرية ناتجة عن تجارب حقيقية حياتية، مواضيع العمل نفسها لم يتحدث أحد فيها من قبل والمواضيع مرتبطة ببعضها كحلقة دائرية حتي يعيش القارئ في فيلم سينمائي شعري لا ينتهي إلا بإنتهاء قراءة الديوان.
ويشاركنا الآن رأيه بمجلتنا وبهذا الحوار:
بعد الإطلاع علي المجلة فهي مجلة أدبية تعرض بشكل أدبي رائع و ده مفيد جدًا لأن على أيامي لم يكن هناك وسيلة تدعم الشباب بالشكل الصحيح، الحوار رائع و الصحفية شاطرة جدًا وأتمنى ليها كل التوفيق.
وفي ختام حوارنا هذا والذي استمتع كلانا به نشعر بالفخر والاعتزاز بموهبتنا على صمودها وتحديها للصعوبات وتحقيق نجاحت عديدة ونأمل أن نراها في تقدم وتطور على الدوام.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب