سلَّ الهوى في مقلتيكِ سيوفَهُ *** فاستسلمَ القلبُ الكسيرُ لحُسنِكِ
وأضاءَ وجهكِ في الظلامِ كأنّهُ *** قمرٌ تشعشعَ في فناءِ مسكنِكِ
قد كنتُ أُقسمُ أن قلبي جامدٌ *** لا يهتدي لغرامِ أنثى أو يلينْ
حتّى أتيتِ فزلزلتِ جدارَهُ *** فإذا جراحُ العمرِ تشفى وتستكينْ
يدُكِ الصغيرةُ حين صافحتِ الهوى *** أهدت لروحي ألفَ معنى للحياةْ
ورفيقُ دربكِ في الليالي شاعرٌ *** ينسابُ كالموجِ العميقِ إذا غنّاهْ
قد علَّمَتني في عيونكِ أنّني *** ما كنتُ أحيا قبل أن ألقاكِ يومْ
أهديتِ قلبي وردةً ملتهبةً *** فانفجرَ الحلمُ الكبيرُ من العدمْ
في كلِّ نَفَسِكِ البهيِّ قصيدةٌ *** تُتلى على الأرواحِ من سرِّ السماءْ
يا وردةً سكبتْ ضياءَ جلالِها *** فغدتْ ملاذَ العاشقينَ من الشقاءْ
إنّي إذا ما لامسَت كفّيكِ كفّي *** شعرتُ أني ملكتُ عرشَ الكائناتْ
فالحبُّ سلطانُ القلوبِ إذا سَطا *** لا ينحني إلّا لعينيكِ الفاتناتْ






المزيد
لا تنهي حياتك بيدك بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد
آهْ عَلَى دُنيـا كُلِّ ما فيها أَهْوَالٌ بقلم أحمد علي سمعول