كتبت: نيرة باسم.
كنا جسدين لكن ما يربطنا قلبٌ واحد، أحببته حد الجحيم، لكن عندما رحل عني أبى كبريائي حينئذ الخضوع له، وأبيتٌ أن تبقى روحي أسيرةً له، لكن قلبي كان لئيمًا، مغفلًا وقف ضدي، وثار عليّ، ولم يرضى إلا أن يبقى مرتبطًا بوتينة، فظل وتيني بوتينه مرتبطًا،متعلِقًا، لكن روحنا لم تأبى الخضوع لهم، وظلوا مفترقين، وهأنا الآن في صراع بينهم؛ حتى أرى من سيربح الجولة الأخيرة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى