كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
أدركت أنه النهاية لم أتوقع أن الحزن يؤثر عليّ هكذا في ثانية قبضه أنفاسي، وأختنقت حتي نزفت أنفِ دماءِ
وقفت ثانيه وأدركت إنه لا فائدة من ذلك الحزن، وذهبت إلى ربِ
فأنه الوالي، والقاضي، والرحيم
والحمد لله الذي أعاد ليِ روحي
فإن صلاتي حياةِ وكل ما أمتلك.






المزيد
حين تتبدل الوجوه بقلم ابن الصعيد الهواري
بعض الرحيل لا مساء له بقلم رحمة محمود حسن
حين تصبح أنت صاحب القرار بقلم الكاتب هانى الميهى