كتبت:نور خالد
عزيزي الغريب، في ذلك الوقت أنا في حاجة إليكَ، فأنا كالتائهة في سراديب مشاعري، لا أدركَ ماذا أريدُ ولا ما أصابني من داء؟ ولا فكرة لديّ لما أنا بحاجة إليه الآن، أجهل تمامًا ما يكون دوائي!
أسيرُ كفاقد عقلٍ وشعور، لا أمل ولا رجاء ليّ بسبيل، ولكنها عيناي ترجو الوصول إليهِ لإنتشالي مِن ذلك الضياعْ.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر