كتبت:نور خالد
عزيزي الغريب، في ذلك الوقت أنا في حاجة إليكَ، فأنا كالتائهة في سراديب مشاعري، لا أدركَ ماذا أريدُ ولا ما أصابني من داء؟ ولا فكرة لديّ لما أنا بحاجة إليه الآن، أجهل تمامًا ما يكون دوائي!
أسيرُ كفاقد عقلٍ وشعور، لا أمل ولا رجاء ليّ بسبيل، ولكنها عيناي ترجو الوصول إليهِ لإنتشالي مِن ذلك الضياعْ.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد