كتبت:نور خالد
عزيزي الغريب، في ذلك الوقت أنا في حاجة إليكَ، فأنا كالتائهة في سراديب مشاعري، لا أدركَ ماذا أريدُ ولا ما أصابني من داء؟ ولا فكرة لديّ لما أنا بحاجة إليه الآن، أجهل تمامًا ما يكون دوائي!
أسيرُ كفاقد عقلٍ وشعور، لا أمل ولا رجاء ليّ بسبيل، ولكنها عيناي ترجو الوصول إليهِ لإنتشالي مِن ذلك الضياعْ.






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.