كتبت:نور خالد
عزيزي الغريب، في ذلك الوقت أنا في حاجة إليكَ، فأنا كالتائهة في سراديب مشاعري، لا أدركَ ماذا أريدُ ولا ما أصابني من داء؟ ولا فكرة لديّ لما أنا بحاجة إليه الآن، أجهل تمامًا ما يكون دوائي!
أسيرُ كفاقد عقلٍ وشعور، لا أمل ولا رجاء ليّ بسبيل، ولكنها عيناي ترجو الوصول إليهِ لإنتشالي مِن ذلك الضياعْ.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري