تأوه مَجثم
إيثار باجوري
مَع نهاية عتمة الليل، نَسائم الصباح، يبدأ كُل شيء من تَفتح الأزهار ويتوزع عبقها فيملأ المكان، إلى أصوات الحان العصافير.
يَبدأ الصمت الذي خَيم على الديار ليلًا بالتلاشي، تَتخلل أشعة الشمس الذهبية المكان.
أصوات أبواق الحافلة المدرسي، جعجعة الأطفال وهم متجهون للمدرسة، امتلأت الشوارع بالمارة، الزحام في كل مكان، أصوات السيارات وتَطاير العادم منها.
فى لَمح البصر اختفى كُل شيء، أصبحت الديار خاويةً، لم يتبقى بها شيء، تلك الأزهار قد ذبلت فلا أحدً يعتني بها، تراكم البارود عليها، تَوقفت العصافير عن ألحانها فلا يوجد أحد ليسمعها.
أصبح صباحنا يَبدأ كنهاية اليوم في رمضان قديمًا، تبدلت زقزقة العَصافير بدوي المدافع والرصاص، تَلبدت السماء بِسحبٍ رمادية.
عامًا وخمسة أشهر، مَضت عَلينا كأنها عِشرون عامٍ مِنْ الشدة والكَد، عَشرة أشهرٍ مِنْ الحُزن والألم.
هل سَنعود يومًا إلى ما مَضى وهل سَتعود تَبتسم لنا مِنْ جديد يا وطني أم أنها نهاية الطريق وخِتام رِحلتنا مَعك؟
“فهل ترجع الديار بعد البعد آنسة؟
وهل تعود لنا أيامنا الأولى؟”






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر