كتبت: هاجر إبراهيم
مازال قلبي عالق معك أيها الفتي، ماذا فعلت بقلبي حين رآك أول مرة؟ لقد حطمت شعور بت ليالي فيه، شعور الخوف من كل شيء الحب، الأصدقاء، كل من يقترب مني؛ كنت افارقه فراق الهارب من الموت بأعجوبة، تمنت كثيرًا ألا اموت من ذلك الألم؛ لكن حين رأيت عينيك كنت خاضعة لسيطرة عينيك، ارى بسمتك الساحرة، وارى عينك تضيق مع البسمة و يستع لها قلبي، ماذا فعلت بي ؟
صارعت الحياة، وضعت لقلبي قرارات صارمة، وجعلت أمل الحب بداخلي أحمق مجذوب لا صوت له ولا معني لكلماته؛ ولكن حين خالف الجميع العقل وصار قلبي حاكمًا، صرت أنت له مالكٌ صار أمل الحب يطوف يومًا، وينمو يومًا بعد يوم، وأطلق وقتها الجسد العنان، وتمرد القلب على العقل، وتحرر جسدي من لعنه الفراق و الخوف؛ وكان لقلبي بعض الكلمات المخيفة وهي أنه أحيانًا نعشق ما ليس لنا و يعشقنا من لا نحب، النصيب يكون هنا صاحب القرار، أنا حين عشقتك كنت أكبر منك في الحب وأنت بالسن؛ فأنا حين عشقت كنت أم لك وأنت كنت صغيري






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى