كـتبت/ مايسة عثمان
أيُها الوليد جئتَ من رحم الألم لتُقيم،
بين أذان وإقامة عمر قصير،
حياة ليست سوىٰ كحلم مر ولا يعود،
أتيتَ طفلًا يصيرُ شابًا؛ وما فات منك ليس هناك له مردود، فينهض الشيب يومًا وحتمًا ليتم العددَ،
ليومٍ بلا ليلة، وليلة أتية بلا غدً،
فكل ما خُلق معدودُ أنفاسهُ بهذا الكون،
وأي حي في الأصل هو ميت على وجه هذه الدنيا،
لديه عدو لدود، وقتًا كالسيف إن لم يقطعه قطعه ومزق رأسه، إن لم يغتنم يومه الحاضر هذا و
ظل باللهو يتمادىٰ؛ ستنقله المنايا عن دياره،
وينتقل من غناه إلى افتقاره ليراقب المصير.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب