لروان مصطفى إسماعيل
من تلك التي تراها عيني في المرآة كل يوم!
عجوزاً تسكن مرآتي كما تسكن روحي، يا للعجب من مرآةٍ كنت أرى فيها إصباح ونور!
ياللعمر الذي ضيع آمالًا كادت تعلو السور، أي زمانٍ نحن؟
وبأي مكانٍ آلت بنا الأمور!
خدوعنا فقالوا “شمس الأمل تحيا بلا غيبة، صحورة النجاة لم يسمع لها صوت” الآن وبعد الهزائم والوقائع، بعد هزيمتي ونجاتي جئتٌ لأقول “بل للأمل شمس تولد بالمغيب، وللنجاة صوت يُسمع في النفوس، لا يعلمه إلا الناجي، من هلاك أطاح به إلى القدح المنقوص”
أين نحن ومن أنا ومن تلك الوجوه!
كل ما أعرفه إني وفجأه انطفأت بداخلي الحماسة، وعلت مكانها الرتوش، كل تبقي لي هي بعض الذكريات، والحلم المنقوش، ليت الأحلام تظل مكبوتة داخل النفوس، لا تطلع في عين ومرآة المرء، وتحرضه على الحياة، فمهما حاولنا راغبين البمسة تلوذ وجوهنا بالسمت العبوس.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى