كتبت ندى فرج
منذُ طفولتي وأنا أتمنىٰ العيشُ في حياة هادئة يغمرها الفرحُ والسعادة، كل شيء بها ممتع ومُتَجَدد، كنتُ أرسم في مخيلتي، حياة أشبهُ إلىٰ الأحلام، ولكنها لم تكن مستحيله، فـ من الممكن أن تكون في الواقع، ولكن منذُ أن كَبرتُ وأصبحتُ شابة في ريعان شبابي، وكل شيء تغير، الحياة التي ظَللت أحلم أن أعيشها طوال طفولتي تَبخرت، وتبدلت إلىٰ حياة مُشَتته، كل شيء بها يغمرهُ السواد، الفرح لم يعرف طريقها يومًا، والحزنُ هو حَليفها، تشتّت أنا مع حياتي، أصبحتُ أكثر حزنًا، وأكثر بكاءٍ، وأكثر ألمًا، تمنيتُ العيش بسلام، في حياةٍ من هدوءها تشبهُ إلىٰ حد كبير الأحلام، والآن أنا أشعر بأنني أختنق في هذه الحياة، وأشعر أيضًا بثقل الايام علىٰ قلبي، وتَمزق وبكاء روحي، أنا لم أتمنىٰ شيئًا مستحيل، إذٍا لماذا نلتُ كل هذا العناء؟، ولماذا حياتي هكذا سوداء؟، هل الحياةِ لم ترغب في أن تكون أخف علىٰ قلبي من هكذا؟، ولكن لماذا؟ فأنا لم أفعل شيئًا مؤذي لأي أحد، الآن أنا أدركتُ؛ أن الأحلام لم تتحقق حتىٰ وإن كانت بسيطه جدًا، ولكنها بالأخير ستظل أحلام لذلك فهي لم تتحقق يومًا.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب