بقلم اسماء احمد علي
و أتي الليل ونام جميع أفراد الأسرة فهمس صوت في أذن الزوجة وظل هذا الصوت ينادي عليها فأستيقظت الزوجة من النوم و وسارت وراء هذا الصوت و وجدت فتحة السرداب ف نزلت إلي أسفل فوجدت عالم آخر من حيث الأموال و الذهب والحياة الجميلة التي كانت تتمناها فإذا بعقلها يذهب من شدة الفرحة فيتم تخيرها بأن تختار إما أن ترجع إما أن تظل في هذا السرداب فوافقت دون تفكير وهي أن تظل فسقطت هي الأخرى في هذا الفخ وهي لا تدري إنه اختارت مصيرها وهو الهلاك وعدم العودة إلى الحياة مرة أخرى واستيقظ الزوج وأبناؤه في الصباح فلم يجدوا الأم وذهب الاب الي الجيران ليسأل عنه ولكنه لم يجدها وظل يبحث هنا وهناك ولكن دون جدوى وبعد أيام وجدها ملقاه أمام البيت جثة هامدة ف لما رأها الزوج صُعق من هول الصدمة وظل الأبناء يصرخون و حزنت الأسرة حزناً شديداً على فراق الزوجة وآلام فجاء أحد جيرانه وحكي له قصة هذا البيت ما فعله بالسكان الذين سكنوا قبله في هذا البيت ف بعد إن عرف قصة هذا البيت المشؤم أخذ أولاده و ذهب بعيداً عن هذا القرية وهذا البيت ترك البيت ولم يسكن فيه أحد في يوم من الايام جاء شيخ من أحدي القري المجاورة ف حل الليل عند مجيئه فلم يجد مكان يستريح به حتى الصباح فوجد باب هذا البيت مفتوح فنادي على أهل هذا البيت لكن لم بجد رد فنظر في الداخل فوجد البيت مهجور فقرر أن يستريح فيه حتى الصباح ف حس بعدم الراحة في هذا البيت ف اخرج المصحف ظل يتلو آيات من القرآن الكريم حتى هدأت أجواء المنزل فخلد إلي النوم فإذا بهذه الروح الشيطانية تنشط بقدوم انسان آلي هذا المنزل ف همست في أذن هذا الشيخ وبعد ذلك سمع صوت يناديه ف استيقظ من النوم وذهب وراء هذا الصوت فوجد فتحة السرداب فنزل فيه فوجد فيها أموال وكنوز وحياة أخري جميلة فخيره السرداب إما أن تظل إما أن تذهب فقال له الشيخ أنت وهم قاتل وستترك أنت هذا المكان أنت شيطان هذا البيت و ستقتل كل من يأتي إلي هذا البيت فقال له الصوت ارحل لم نؤذيك فأنتم من تختاروا إما البقاء و إما الرحيل فقال له الشيخ أنت من تغويهم وانا لن اترِكك سوف اقضي عليك حتى لو دفعت حياتي ثمن لهذا ظل يتلو آيات من الذكر ويتعوذ من الشياطين و هذه الروح الشيطانية تقاوم وهي ب الرفض تتجمد وبالذكر والقرآن تحترق وقضي هذا الشيخ علي هذة الروح الشيطانية وانتهت حكايه السرداب للأبد وقال الشيخ بين النجاة والهلاك كلمة إسمها لا لو قالوا هولاء البشر لا ل نجوا من مكيدة هذا الشيطان و اخيرا يا اصدقائي هذا السرداب مثل الدنيا من ترك رغباته وشهواته في سبيل الله حصل على النجاة ومن مشي وراء شهواته و رغباته هلُك مع الهالكين






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ
الكنز : بقلم: سعاد الصادق