بين القلق واليقين
بقلم خيرة عبدالكريم
في زحمة الأفكار، حين يعلو صوت القلق داخلي،
أبحث عن نافذةٍ صغيرة أطلّ منها على الطمأنينة…
فلا أجد أوسع من الإيمان ملجأً،
ولا أصدق من التوكّل طريقًا للهدوء.
أُدرك أن ما يُتعب قلبي ليس الواقع،
بل خوفي مما قد يكون،
فأبتسم رغم كل شيء،
وأهمس لنفسي: “لن يُصيبني إلا ما كُتب لي.”
أُسلّم أمري لله،
فتميل كفّة قلبي نحو السكون،
وأشعر أنني، رغم كل الضجيج،
في حفظٍ لا يضيع، وعنايةٍ لا تغيب.
وهكذا، بين القلق واليقين،
أختار أن أنحاز للنور،
أن أؤمن أن الغد يحمل لي خيرًا،
وأن كل ما أمرّ به الآن…
ليس إلا طريقًا يقودني إلى سلامٍ أعمق.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر