بين الشوق والكبرياء:
✍️ سعاد الصادق
في كلِّ قلبٍ أنثويٍّ مساحةٌ معلّقة بين الحنينِ والكبرياءِ،
تتأرجحُ فيها المشاعرُ بين رغبةِ البقاءِ، وكرامةِ الرحيل.
يقودني إليك شوقٌ أعرفه…
يمشي على أطرافِ الذكرى،
ويطرقُ قلبي خجلاً
كطفلٍ عاد متأخّرًا إلى بيتٍ أغلقَ أبوابَه.
فهل افتح له بعد الغياب .؟
بعدَ أن كسرتَ المرايا،
وتركتَ انعكاسي في منتصف الحلم.!
كنتَ يومًا مسكني،
وصوتَ النور في طريقي،
لكنّك أطفأتَ كلَّ شيءٍ حين ظننتَ
أنّ الحنينَ سيُعيدني إليك متعبة.
ما علمتَ أنّ للأنثى كبرياءً
يشبهُ الوردَ حين يذبل،
يفقد لونه…
لكنّه لا يُهدي عطَره لمن أوجعه.
نعم، أشتاقُ،
لكنّي لا أُسلمُ قلبي لغيابٍ تعمّد النسيان،
ولا لمن جعلَ من صمتي انتظارًا.
علّمني حبُّك أن أُحبَّ نفسي أكثر،
أن أستعيدني من بين رمادك،
أن أراكَ كما أنت… لا كما تمنّيت.
فالخذلانُ لا يُميتُ الحُبَّ،
لكنه يُوقظُ الكبرياء.






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
عوالم تحت سقفٍ واحد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب