مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

بين الشمس والقمر… الحكاية الأولى لأحمد عبد الهادي

المحرر: التومة بابكر الصديق. 

 

في أوّل خطوة يخطوها نحو عالم النشر، يدخل أحمد عبد الهادي معرض القاهرة الدولي للكتاب وهو يحمل روايته الأولى «وعد الشمس والقمر» بين يديه، وقلبه ممتلئ بمزيجٍ من الفخر والقلق، والرجاء الصادق بأن تكون هذه البداية بقدر الحلم الذي حمله طويلًا. ومع هذه المشارَكة الأولى، تتفتح أمامه أسئلة الكتابة، وبداياتها، وما يتركه العمل الأول من أثر يشبه صاحبه أكثر ممّا يشبه أي شيء آخر.

 

مشاركتك الأولى في معرض القاهرة الدولي للكتاب… كيف يلامس هذا الحدث قلبك وأنت تدخل إلى عالم القرّاء للمرة الأولى برواية تحمل اسمك؟

 

اشعر بالكثير من الفخر و القلق في نفس الوقت و اطلب التوفيق من الله في خطوتي الاولي.

 

 

ما الذي جذبك للتعاقد مع دار نبض القمة تحديدًا؟ وكيف كان انطباعك الأول عن هذا البيت الذي يحتضن بدايتك الأدبية؟

 

كنت اريد ان أجد دار نشر لها حضور قوي و جمهور و متابعين لأصل لاكبر عدد من القراء و اري انها المكان المناسب لنشر عملي الاول

 

 

رواية «وعد الشمس والقمر» عنوان يلمّح لوعدٍ أكبر من الزمن… ما الشرارة الأولى التي أطلقت هذا العنوان داخلك؟

 

 

لم استطع تخيل علاقة مراد و سارة غير بالشمس و القمر اعتقد انه يعبر عنهم بشكل كبير لكن الشرارة الاولي للعنوان كانت عندما كنت اتأمل القمر ليلا في احد الليالي

 

 

 

الكتابة الأولى دائمًا تحمل شيئًا خامًا وصادقًا… ما اللحظة التي شعرت فيها أنك تجاوزت الخوف، وبدأت تكتب بثقة الكاتب لا بتردد المبتدئ؟

 

 

في مرحلة التحضير شعرت بسعادة كبيرة فهذه الفكرة مقتبسة من فترة عصيبة مرت علي من قبل لم اتردد لحظة فيها و لكن النتيجة و النجاح بيد الله

 

كيف تتخيل لقاءك الأول مع القرّاء داخل المعرض؟ وهل هناك شعور معيّن تتمنى أن يخرجوا به بعد قراءة «وعد الشمس والقمر»؟

 

لقائي الاول مع القراء؟ انا انسان خجول لكن سأكون سعيد جدا بالطبع بالنسبة للرواية اتمني ان يجدوا ما يمثلهم فيها

 

 

كثير من الكتّاب يقولون إن العمل الأول هو الأكثر شبهًا بالكاتب… أيّ جزء من «أحمد عبد الهادي» يسكن بين صفحات الرواية؟

 

الفصل الثاني عشر.

 

لو سُئلت أن تصف روايتك في جملة واحدة للقارئ الذي يمرّ أمام جناح الدار… ماذا تقول له؟

 

الحب الحقيقي يبدأ دائما من الداخل

 

ما الرسالة التي تحرّكت بداخلك وأنت تكتب؟ وهل كان هدفك أن تمنح القارئ أملًا، مواجهة، أم مرآة يرى فيها نفسه؟

 

 

اعتقد انني امنح القارئ مرآة يري فيها نفسه او ربما يري فيها جانب عاطفي حقيقي مفقود الرواية تعتبر رسالة تعاطف مع من وقع في الحب فيما مضي.

 

 

ما الطريق الذي تتمنى أن يسلكه قلمك بعد هذه المشاركة؟

 

أن يخرج من القلب و يعبر عن الانسان.

 

و اتمني التوفيق للجميع و لدار نبض القمة و أريد ان اشكر جميع من ساعدوني استاذ وليد عاطف الاستاذه يمني الاستاذه ندي طبعا لا اريد نسيان أحد لكني اشكر الجميع و أشكر حضرك جدا بالطبع.

 

 

وفي نهاية هذه الرحلة الأولى، يأمل أحمد عبد الهادي أن يظل قلمه خارجًا من القلب، معبّرًا عن الإنسان قبل الحكاية، وأن يجد القرّاء في روايته مرآة تلامس الداخل أو تعيد إحياء جانب عاطفي صدئ طال غيابه. يوجّه شكره لكل من وقف معه في هذه الخطوة: الأستاذ وليد عاطف، والأستاذة يمنى، والأستاذة ندى، ولكل من ساعده وسانده دون أن يسعفه ذكر الأسماء كلها. ويختتم كلمته بدعاء صادق بالتوفيق للجميع، ولدار نبض القمة التي احتضنت هذه البداية… وبامتنان خاص لحضرتك.