كتبت: روناء سعيد.
بين طُرقاتي أرى وجهُك يمدُّ لي النُور،
يَدُلَّنِي، ويُرشِدني،
وجهُك خريتطي، وموطِني،
وأنا من دونك تائِهة بِلا أرضٍ ولا وطنٍ ، وتشبه لذة الضّحكة بعد تنهيد، ويشبه صُوتك الدافي مقاهي فائتة ومواعيد، كأنك ليلة القمرَ، مطر يهطل صحراء كأنك عيد ، من رقته كنه هفيف الورد يخشي عليه من الكرد والنكاده ، ينفرون منك لغرابتك، وأنا أُحبك حتى وأنت غريب عن نفسك.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم