كتبت: ألفة محمد الناصر
التسمية التي تطلق على هذه الغرفة العتيقة من بيت العايلة بالماتلين، للناظر من الوهلة الأولي يرى سوى بناية متداعية مآلها السقوط؛ لكنها في الواقع أكثر من صندوق الذكريات؛ لأجيال متعددة تعاقبت علي هذا المكان، ليكون التاريخ شاهدًا على حكايات جدتي التي استمعنا لها لإستماع طيلة ليالي الصيف، حين تستضيف بنات عمنا القادمات من فرنسا هي الغرفة الأبرد على الإطلاق حيث يطيب لعمي “عبد المجيد” أخذ قسط من الراحة في فترة القيلولة مع مرور الوقت لم يعد يسكنها أحد؛ لكنها تسكن ذاكرتنا أينما حللنا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر