كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
لا أستطيع تصديق بأن أكثر شخص أحببته فعل بي ذلك، أكثر شخص وثقت به وشعرت بالأمان معه، هو أكثر شخص يؤذيني ويُحطم لي قلبي؛ لدرجة أن قلبي أصبح مجمد واشبه بلا حياة وعيوني امتلأت بالدموع، وقلبي يصرخ بشدة من كثرة الألم، أصعب شعور هو الغدر والخيانة من أقرب شخص لقلبك الذي كان مصدر أمان وإطمئنان لك تحول؛ لوحش يرغب بإلتهامك وتحطيم ما تبقى من عظامك، لا أستطيع الوثوق بأحد بعد الآن، ولا أستطيع مسامحة أي شخص سبب لي كل هذه المعاناة؛ لأن ألم الخيانة لا يدوى، حتى لو بعد مائة عام .






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر