كتبت: هاجر عيد
مازال قلبي يمد لكَ يداه، وأيضًا قلبكَ أرى يداه تحاول الإمساك بيد قلبي، ولكننا لم نشفق عليهم، يريد كل منا أن يستدير له الآخر أولاً، ولم نعطي أهتامًا لمن يحترقوا بداخلنا، أعلم أنني كنتُ قاسيةً قليلاً، ولكني لن أستطيع أن أقدم لكَ خطوة، حتى تأتي لي أنتَ خطوات، لأرى مكانتي بداخلكَ، لن أقدم لبيتًا، لا يوجد لي به شيئًا، وأحاول الأخذ منه، نعم أنتَ البيت الذي أرى أنني لا يوجد لي شيئًا به، ولكنكَ أذا أعطيتني مفتاحًا لدخوله، أعتقد أنني سأفكر، ويمكن أن أقبل الدخول، ولكنكَ بادر أولاً حتى يحدث كل ذلك.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد