كتبت: أسماء ابواليزيد
في عالم يعج بالمظاهر والمرآة التي تعكس صورنا، يأتي قبول الوجه كنعمة نادرة. فالوجه، ليس مجرد مجسم يتغير مع الزمن، بل هو بوابة تعبير عن الروح والإحساسات الداخلية.
قبول وجهي، هو رحلة إلى داخلي، لاستكشاف الجمال الحقيقي الذي لا يتغير مع الزمن أو الظروف. هو تقبل للخطوط والتفاصيل التي تروي قصة حياتي، بكل أحلامها وتحدياتها.
في عيوني، أجد الحكايات المتراكمة من خبراتي ومشاعري، وفي شفتي، أجد لغة الصمت والكلام الذي لا ينطق بالحروف. وعلى جبيني، أشراقة الأمل تعكس عزيمتي على التغلب على كل عقبة.
إنه وجهي، يحمل بصمات الزمن وآثار الحياة، ولكنه يشع بالجمال الداخلي الذي لا يمكن أن تفهمه المرآة فقط. إنه جزء لا يتجزأ من هويتي، ومهما تغيرت ملامحه، فإن روحي وقلبي تبقى ثابتة كما هي.
فقبول وجهي، هو أن أعلن السلام مع نفسي، وأقف أمام المرآة بثقة واطمئنان، عالم الخداع.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي