كتبت: هند حسن
كلمة تقال دائمًا منذُ ولادتي ليّ من ذاتي التي تعترفُ أنها وحيدة : أنا بمفردي، وإن قالوا مرارًا وتكرارًا إني لستُ كذلك لا أصدق، فيسيرُ التفوه لكنْ الواقع شيءٌ آخر؛ بينما خاطري يصور ليَّ أنني اجلسُ على بقعة في لج كبير والقمرُ يسطع نوره، فكأنه يحدثني بقوله ” غدًا أجمل يا رفيقي ” هل أصدقُ نفسي أم القمر؟ لا أعلم حقًا، فكُل ما يجول بخاطري هو الإنعزال وتأكيد فكرة ” بمفردي ” جدًا يكفي ما رؤيته من البشر إلىٰ الآن.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى