كتبت: أماني هاني عماره.
لم أعلم ماذا أفعلُ مع روح وبالصدفةِ كانت روحي؟ روح منهزمة ومعقدة تحاولُ أن تعيد العمر الفائت علىٰ هيئة ذكريات ولا تعرف كيف تقرعُ طبول الحياة؟ وتناشدها ولم تتلقىٰ سوى الصمتُ الغفير الذي لا جدوىٰ من الحديث في وجودهِ، تحاول تِلك الروح المتعبة لمام شتاتها ولا تعلمُ، مع مرور الزمن تصبحُ أضعف وأهوى حتىٰ أصبحت بقايا أشلاء تحاول؛ لتعيد أمجادَ العمر الذي شرف علىٰ الثلاثين للمرةِ الثانية ولا تدري ويا روحي، لم تدركِ بعد أنكِ أصبحتِ رماد متناثر وتبقي إثر روح هائمةٍ متعلقة بالحياة يا روحي، لم تدركِ بعد أنكِ أصبحت بقايا روح.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي