كتبت: زينب إبراهيم.
اشتقتُ يا وردة يفوح عطرها في الأرجاءِ ألم يئن للقلب أن يعودُ يا عزيزتي، نجمتي المضيئة في السماء عالية اشتقتُ لبسمة منكِ تنير حياتي متىٰ يزول ذلك الجراح من الفراق؟ ألم تشتاقي يومًا لمن سميته الحبيب؛ بينما كنتُ الصديق مع الحبيب بات الحزن يملأ العين قبل القلب هلمي إليّ يا وردتي، فالسواد يملأ الطريق لا علم ليّ بوجهتي التي أسيرُ إليها ولا المكان اشتقت لكِ وقد طال الزمان، ففي رحيلكِ تشابهت الأيام ماهو اليوم يا ترىٰ؟ السبت، أم الأحد، أم الخميسُ؛ لأن من السهر لليالي لم أعد أعلم ولا يزور النوم عيني مطلقًا، ففي الطرقات أسيرُ وانظر للبشر هل منهم من يشبهُ وردتي الجميلة؟ لا وربي فأنتِ الشبه والأربعين جميعًا اشتقت لكِ كثيرًا يا وردتي الرقيقة، كل يومًا كأنه قرن بل يزيد ذلك الإبتعاد دومًا يذبحني بسكين تالم ولا يرؤف بحالي يا ذاتي، كفاكِ حنينًا لمن أشترىٰ البعد وقد باع الحب في لحظة ونزيف فؤادي لا تكترثُ له الوردة وإن ملأ الأرض والحدود آه مِن قولي كلمة ” اشتقت ” هي ثقيلة عليّ كل لحظة تمر لا أعلمُ كثيرة أم قليلة وما العدد؟ ناظرة عيني الساهرة نحو الطرقات الشاهقة، فالإنتظار يحرقني وهل مِن ماء يطفأها؟ سِوى نظرة من عزيزتي الجميلة دائمًا أذهب بخاطري بعيدًا نحو ذكرياتنا سويًا وأقول: ماذا يجول في خاطرك يا وردتي؟ هل الورد قاسي ورافضًا لمن سقاه؟ يقبل بالجفاء الممزوج بالبعد حد الموت، فقد جفاها الرحيل وإختارت الفراق عن الحب؛ لأنه أنت أحببت وهي لم ترىٰ ذاك الحب يومًا هل تستحق العشق إذن؟ نعم فأنت يا عزيزي القلب، لا تعلم للمقت أي طريق أحببتها في وجودِها قبل البعد يا ليت تعود مَن يشتاق القلب لِرؤيتها وإن كنت صديق، ياليت الفراق ينتهي يومًا إذا قليل من اللحظات وينعم الفؤاد برؤيةِ الورد قبل العين ويذوبُ ثلج الفراق باللقاءِ.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد