بعد كل ضيق… مَخرج
بقلم: هاني الميهى
لم يعد يدهشني أن تتعقد الأمور فجأة، أو أن تُغلق الأبواب في وجهي دون سبب. فالدنيا لم تُخلق لتُريحنا، بل لتختبر صبرنا، لتقيس مدى إيماننا في اللحظة التي نشعر فيها أننا على وشك الانهيار. كل مرّة ظننت فيها أن النهاية اقتربت، كانت البداية الحقيقة تُولد من الرماد، في صمت، بعيدًا عن ضجيج التوقعات.
الله لم يعِدنا بأن تكون الحياة سهلة، بل وعدنا أن يرافقنا فيها، أن يكون النور في آخر كل نفق، أن يُمسك بأيدينا حين تخوننا خططنا، ويمنحنا ما لم نكن نعرف أننا بحاجة إليه. أوقات كثيرة تساءلت: لماذا لم يحدث ما أريده رغم دعائي؟ ثم أدركت أن ما أراده الله كان أجمل، أهدأ، أنضج.
أحيانًا تكون الأبواب المُغلقة، والطرق المقطوعة، هي أعظم رحماته المُتنكرة. يكفي أن نُسلِّم، أن نُكمل الطريق بثقة في حكمة القدر، أن نؤمن أن هناك جبرًا يُعدّ لنا في الخفاء، أعظم بكثير من كل ما خططنا له بعقولنا المحدودة.
فمن كانت نيته طيبة، وقلبه سليم، وسعيه مخلص… سيُجبره الله جبراً يليق برحمته.






المزيد
انتظر لا تهمل حياتك بقلم سها مراد
عطش النجاح بقلم عبدالرحمن غريب
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى