هيَّ
إيمان الفقي
بين الطرق هي فراشة تطير بها ألوان يغلبه اللون الأبيض
يزينه ندى الزهور دموع، لا تعرف تضحك كالجنون
أما أنها تظل في ظل ندى الدموع تبحث عن ظل، ظل يحميها من
اشعه الشمس الحارقه التي تجعلها تلمع في يطاردها وراه
الصيادون، مطاردة رغبة في امتلاك
جمالها الحزين وهي تهرب وتهرب إلى
إن وجدت ظلا انت تحميها من الحرارة ومن العيون
وشعرت بالبرد والسكينة وبدأت عيونها تجف من الدموع
ولكن هي امتلاء قلبها خوفا ان تكون صيادا يرتدي حلة الخداع
وامتلأت عيناها دموع وأخذت تندب حظها
أوليس في هذا العالم أحدا يكون مخلصا خالصا له
ثم لي أولم أكن تلك الفراشة البديعة المغرور الضعيفه
لماذا هو دائما ظلا لم يجيني واخاف منه
بعد شبكة الخداع ولماذا دموعي انا دائم وهو بلا قلب يشعر
حقا اخاف منه
هيَّ






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى