كتبت: مايسة عثمان
سؤال بمخيلتي يراودني؛
يَلح على عقلي بإجابة
لما الليل مرآتي و
لما الليل رفيق قلبي ودمعاتي؟!
الليل روضةً تنبتُ بها أفكاري،
أنشودة مُحببةً لذاتي وصفائي،
كتاب يحوي كثير من الحكاوي والذكريات،
بحرًا عميق تَسبح على مسطحهُ الغايات و
يغرق به كل السقم والمعاناة،
الليل ثُبات تستكين به الروح،
الليل شبيهي، فكم أعشق المناجاة!
الهروب من تطفل البشر، أحب مُحاكاة الشجر وعناق القمر، التأمل في سماء اللَّه،
السفر لأبعد بقعةً في الكون و
قد أغفو لبعض الوقت؛
لكن تبقى النجوم ساهرة، تبقىٰ لظلي وخُطًي رفيق،
أحب الليل وسكونه وهمسات الريح وشجونه،
واللون الأسود بين زواياه، لوني المفضل الذي يوازي ظلامه اللون الأبيض بالأحلام.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب