كَتَبت : سعاد الصادق
حين جاء الخبر رأيت الكل يتهامسون ، وانا الوحيد الذى لا يعرف. !
تزاحمت الأقدام والكل يدور من حولي لكنهم لم يجرئوا عل أن يقولوا شيئا.
تسائلت هل من شيء ؟! ولكن الدموع التي كانت بأعينهم والحزن الذى فى وجوههم كان كفيلا أن يقول أن هناك شيئا
توقعت كل شيء إلا أن تكون قد رحلت !
والذى قتلنى حين اسرعوا بتجهيزك ، وكأنك عشتِ من الأعوام ألف !
فكيف يذهبون بعشرين عام ،ترعرعتِ فيها أمام عيني كالزهر!
ولأنكِ قُطفتِ وفى التراب دُفنتِ وكأنكِ لم تكن شيء
يا عمرى من أى شيء سئمتِ فرحلتِ ؟!
ءأنت عاجلت المنية أم المنية عاجلتك ؟






المزيد
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
عودي معي أيتها الصغيرة بقلم آية طلعت