كتبت: ناهد السيد.
سيبدأ عام دراسى جديد ، ستشرق له شمس غد ، نعود إلى حياتنا المليئه بالنشاط الممزوج بالعناء ، نستعد من الآن إلى استماع صوت أمى صباحا تنادى علينا بكل حنين لنستيقظ ونحن نشعر بالكسل فقد أخذت أجسادنا على الإستيقاظ فى وقت متأخر ، ولكن لدينا حماس شديد لرؤيه أصدقائنا واللعب معهم والضحك والمزاح معهم، دائما مع بدايه كل عام يتجدد حبى لأمى وأرى أنها أكثر شخص يعانى ويجتهد من أجل إسعادنا، فتقوم أمى بإعداد السندوتشات وتبذل جهدها فى إيقاظنا بعد محاولات شتى، ثم تساعدنا فى ارتداء ملابسنا وتأخدنا إلى مدرستنا فى أول يوم لنا لتشعرنا بالاطمئنان وتعطينا ثقه بأنفسنا ، وعندما ينتهى اليوم الدراسى نعود إلى المنزل لنرى أمى قد أعدت الغداء وهى فى انتظارنا لتستمع إلى ما حدث معنا فى أول يوم دراسى في شغف، وهى فرحة برؤيتها لنا مع بداية كل عام وهى تنقلنا من صف لأخر وترى أننا نكبر أمامها وتنظر لنا نظرات مليئة بالحنان والحب، هذة أمى منذ بدايه حياتى الدراسيه حتى نهايه الجامعه ، دائما بدايه العام الدراسى يجدد حبنا وتقديرنا لأمهاتنا” .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني