كتبت: مريم الصباغ
أود لو تصبح أيامي هادئة لا أكثر، لا أتمنى سوى الهدوء في أيامي، أن تغمر حياتي السكينة والطمأنينة والأمان، أن أعيش بجانب أحلامي سعيدة، لا يهمني الأشخاص ولا أكترث للآخرين، لا يهمني الآن سوى نفسي وأحلامي، كلما أعطيت إهتمام للآخرين كلما تم خذلاني، الشخص الوحيد الذي يقدر إهتمامي هو أنا
لذا لن أعيش سوى لي، وأسعى لتحقيق كل حلم بداخلي، تلك هي الحياة الهادئة التي أسعى لها، وسأناضل من أجلها ومن أجل الحفاظ عليها
لا يهمني كلام الآخرين عني ولا كيف يروني، لا يهمني الآن سوى أنا، سوى نفسي، وحياتي، وآمالي، وأحلامي
والحقيقة إن ذلك أجمل تغيير توصلت إليه.






المزيد
حين أصبحت ذاكرتنا خارج الرأس بقلم الكاتب هانى الميهى
قبل أن يمضي الوقت بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
فخ الدوبامين بقلم نورهان راضي كحله