بداية
بقلم الكاتبة هيام خالد حماد
اذكر عهدي الأول في الثورة
كيف قلت أول مرة في حياتي كلمة “لا” جازمة حازمة و بكل تأكيدِ مني بالضغط عليها، و كيف صُـعقت الوجوه من حولي، أهذه أنت؟
مشيرين إليّ : أهي نفسها تقول “لا “؟
غير معقول!
و الكثير حتى يحسب المرء أنني قمت بفعلِ شنيع للغاية إذا أن هذا التصرف آخر ما يتوقع أن يصدر مني أنا على وجه الدقة .
كنت طفلةً ساذجة يخيل إليها أن إرضاء الآخرين هو عملُ مكلف إليها، و أن من واجبها أن لا تجرح أي شخص ولو جُـرحت في سبيل هذا .
كنت أعتقد أن الكون ذاخر بالطيبة، و أن كل الناس تفعل مثلي تمامًا دون أدنى شك، لكنني كبرت!
كبرت و ادركت أن العالم ذاخر أجل لكن ليس بالطيبة، و إنما بأشخاصِ مرضى كثيرين، بهؤلاء الذين يجرحون الآخرين دون إكتراث، و الذين لا يفهمون سوى المصلحة الشخصية.
كم هو صعب أن تعود لتؤمن بكل ما كنت تؤمن به حينما تبدأ بالبحث خارج منظومتك الفكرية، كم هي شنيعة تلك الحقيقة التي ستكتشفها و كم هو رائع أن تحب ذاتك و ألا تحملها فوق طاقتها .
لكم جميل هو أن يبحث المرء و يدرك!






المزيد
بعد الخيانة بقلم الكتابة بثينة الصادق
الجزائر… وطن المجد والحرية بقلم خيرة عبدالكريم
ليس كلُّ غيمٍ يُنذرُ بالمطر فبعضُ الغيومِ يولدُ ليُعلِّم بقلم شاهيناز محمدمحمد