كتب: أحمد عادل الديبه
في كثير من الأحيان لا يقدر المرؤ أن يعبّر عن ما يدور بداخله، وما يرهق تفكيره، فتجده دائمًا يستقبل العالم بابتسامة صافية، دون النظر إلى الجانب الذي طالما أرهقه، ولهذا ينتج لديه جانبٌ مظلم، جانبٌ يكاد يغرقه من كثرة التفكير، ولهذا دائمًا يفتقده الجميع، ودائمًا يحثونه على البقاء معهم، دون العلم بالشيء الذي جعله يصل لتلك الحالة






المزيد
نبضٌ من صوتك
فتاة الروح
عمر الأربعين