مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

بجانب كونه شاعر

كتبت: نيرة باسم

 

من صغرنا اعتدنا على سماع اسم يتردد كثيرًا في الساحة الأدبية الشعرية، وهو اسم الشاعر الفريد من نوعه محمود درويش.

محمود درويش من أهم شعراء العرب الذين ارتبطت أسماؤهم بالوطن والهوية، هو شاعرٌ فلسطيني مزج شعره بين حبه للوطن وحبه لحبيبته.

ولد درويش في الثالث عشر من شهر آذار عام ألف وتسعمائة وواحد وأربعين، في قرية البروة وهي من إحدى القرى الفلسطينية التي تقع قرب ساحل عكا، وفي عام ألف تسعمائة وثمانية وأربعين خرج برفقة اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان هو وأسرته ثم عاد مرة أخرى عام ألف تسعمائة وتسعة وأربعين بعد توقيع اتفاقيات الهدنة.

بعدما أنهى درويش تعليمه الثانوي ألتحق بالحزب الشيوعي، كما أشترك في تحرير جريدة الفجر، لكن درويش أعتقل من قبل الحكومات الإسرائيلية مرارًا، بدءًا من عام ألف تسعمائة واحد وستين حتى عام ألف تسعمائة واثنين وسبعين بسبب تصريحاته السياسية، وانتقل إلى القاهرة وعمل في جريدة الأهرام؛ حيث ألتحق بمنظمة التحرير الفلسطينية.

شغل محمود درويش العديد من المناصب؛ حيث شغل منصب رئيس  الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ومؤسس مجلة الكرمل، وكان مديرًا لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية.

توفي محمود درويش يوم السبت الموافق التاسع من شهر أغسطس عام ألفين وثمانية؛ وذلك بعد دخوله في غيبوبة؛ بسبب إجرائه لعملية قلب مفتوح في مركز تكساس الطبي، وأعلن حينها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد ثلاثة أيام في كافة الأراضي الفلسطينية؛ حزنًا لفقد عاشق فلسطين كما وصفه، وتم دفن درويش في مدينة رام الله، وقد شارك في جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.

كان درويش شاعرًا، عظيمًا علقت أشعاره في أذهاننا حتى يومنا هذا، محمود درويش من الشعراء القلائل التي لا يختلف أحد على حب شعره.