كتبت: مديحة عثمان
لم يكن هذا اللقاء بالحسبان، لا أدري كيف وقعتُ في شباكك بهذه السهولة، لكني أحببتُ السقوط، بينما كنت أهوى نحو الفشل، والهزيمة، وجدتُكِ أمامي، كنتِ طوق النجاة بالنسبة لي، رغم عدم تصريحي بذلك، أحببتُ براءتكِ، تلك الطريقة التي تتعاملين بها مع الآخرين من حولك، حتى الغرباء، أحبُ معاملتُكِ الحنونة معهم، عشقتُ تلك الصدفة التي جمعتني بكِ، أحببتُكِ حتى صار وجودُكِ حولي كالادمان.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني