كتبت: مريم محمد خليل
بين كل تلك الفوضى العارمة بداخلي، والألم الذي يسكن ثجايا روحي، وكراهيتي للعالم الخارجي بأسره، كان وجودك هو الشيء الوحيد الذي كان يمنعني من الإنهيار، شعوري أنك بجانبي كان يمحو كل ثقال ومتعاب الحياة، اشتقتُ إلي حديثنا سويًا واخبارك لي بأن كل شيء سيكون على ما يرام، كنت أنت اكسير الحياة، لكن الآن حياتي ما هي إلا بقايا حطام.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي