كتبت: ياسمين وحيد
لن تعرف مدى سوء الأشخاص إلا بمعاشرتهم، لن تقتنع أبدًا بتجارب الآخرين مع هذا الشخص إلا عندنا تجرب سوءه بنفسك، إلا عندما توضع معه في مواقف تجعلك تكره فكرة وجوده في حياتك.
عندما يراك الله متمسكًا بهذا الشخص رغم السوء الذي يُظهره لك يومًا، يتركك له ليعطيك درسًا لن تنساه وليُعطيك أيضًا أسبابًا لتكره.
ولتأخذ قرار الإبتعاد، وتولي ظهرك له دون ذرة ندم، فأنت لم تستمع لكلام العالم من حولك وقررت أن تنفذ كل ما تبقى لك من طاقةٍ معه، في سبيل ألا تشعر بأنك ظلمت وتُفضل أن تُظلم أنت دون ذلك.
لن يكون الإبتعاد بالأمر السهل مثلما نتحدث الآن، ولكن تذكر أن القرار الصحيح هو الأصعب دائمًا!
لم يفت الأوان بعد.. انقذ نفسك ممن يهلكك ويستنفذ كل طاقتك، لا تترك نفسك له فيُصبح مصيرك الهلاك. أخرج بره دائرتك المغلقة وسترى الأمور ابسط بكثير، وكن واثقًا أن لكل ألم نهاية وألم هذا الإبتعاد لن يطول فهذا الشهر سينتهي مع الوقت إلى أن يختفي تمامًا. انجو بنفسك الآن لا مزيد من الوقت الضائع!






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي