ڪ/أشرف خالد
الآن أعيش واحدة من أجمل قصص الحُب، سأكتب أول صفحة في حياتي عنكِ لأنكِ تستحقين أكثر من ذلك أنتِ من علمتيني كيف أعشق وكيف أتنفس، وَسْطَ ذِكْري مُؤلمة ظهرتي أنتِ يا صغيرتي لأحب حياتي من جديد لكنْ ما عرفته بعد ذلكَ أنني لم أحب دنيايا كما كُنت أظن بل أحببتكِ أنتِ وكُنتي لي أنتِ الحياة، لم أكن أؤمن بالحُب قبل أن أعرفُكِ حتي وأتيتِ أنتِ وغيرتي كل شيء كان في عقلي، لم أحبكْ فحسبْ بل عشقتك في المرة الأولي وكانت كُل مرة هي الأولي بالنسبة لي، كنت لي وَطَنًا قبل أن تكوني لي حبيبة، كنتُ أنتظر تِلكَ اللحظة التي أسمع فيها صوتكِ العذب، يا لها من جمال ملامحها التي ذُبتُ فيها، كُنتِ يا صاحبة الرداء البُني لي الشخص المُناسب في تِلكَ الحياة ولكن من المؤسِف أنني لم أصبح لكِ ذلك الشخص، افترقنا بعد كُل تِلكَ الذكريات والوعود التي جَمعتْ بيننا، ومن المؤسف أيضًا أن الشخص المُناسب لَكِ رأيته مَعكِ بعيني التي امتلأت حُبا لَكِ قبل وَقت من الزمن، لا يَهم كُل ذَلكْ فأنا مازالت سعيد لا أعرف السبب ولكنني مازالتُ سعيد حتي وإن كانت سعادة خارجية فقط
رجعتي لي بعد كَثير من الزمن لتقولي لي هل مازالتَ تريدني؟
سأجيبَ عليكِ في الأسطر القليلة القادمة إن أرادكِ قلبي وعقلي فهم ليس ملكي فأنت ملكتيهم قَبلَ أن يكونوا لي
ولكن هذه أمور داخلية لا تخص غيري، لكن أنا إن كُنتِ الأخيرة في ذاكَ العالم فأنا لا أريدك وسأفضل العيشُ وحدي، ودَاعًا وتِلكَ المرة بدون وداع
ڪ/أشرف خالد






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد