بقلم أسماء أحمد علي
انثروا القمحَ، فقد باتت،
مدينتي جائعةً انثروا القمحَ،
فقد سادَ فيها الطاغيةُ.
انثروا القمحَ، فقد ماتَ
ضميرُ الأمَّةِ،
وأصبحَ شعبي في الهاويةِ.
انثروا القمحَ،
فما عادَ فينا
عُمرٌ،
ولا مُعاويةَ.
ولا مَن يَسندُ الدارَ إذا تهدَّمت،
وصارَت في الهاويةِ.
انثروا القمحَ، فقد سئِمْنا الصمتَ،
والحرفُ باتَ يتيماً،
والحناجرُ منهُ خاليةٌ.
انثروا القمحَ، فقد باتت
منهُ بيوتنا خاويةً
انثروا القمحَ،
فأينَ قائلُها؟
وأينَ الفعلُ فينا؟
ومن يرفعُ رايةَ الرحمةِ
في زمنِ القلوبِ القاسيةِ؟
انثروا القمحَ،
كي لا تجوعَ طيرٌ
في مدينةِ المسلمينَ.
انثروا القمحَ، فقد باتتْ
مدينتي جائعةً.
انثروا القمحَ، كي لا يصيرَ
الدمعُ زادَنا،
والضيمُ مسكنَنا
انثروا القمحَ، فقد باتتْ مدينتي
تصرخُ فلا مجيبَ!
انثروا القمحَ، فهل من مُجيبٍ؟
انثروا القمحَ،
لعلَّ الليلَ يأتي
بـ فجرٍ جديدٍ






المزيد
حينَ تُصبحُ الأرواحُ نوافذ بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد