كتبت: مريم علاء
لِما تفكر في الإنتقام؟ لِما تعتقد بأنك ستزيل ما تشعر به عن عن طريق الإنتقام؟ ماذا لو كان الإنتقام وجهة نظر أثناء الغضب؟ وماذا لو تجاحدت ونفذت ذلك عندها سيكون المسيطر عليك هو غضبك؟ الذي قد تعتقد بأنه سيهدأ بالأنتقام، لكن دعنا نتحدث بطريقة صحيحة أولًا، فلنقل بأنه تم الأنتقام، بماذا ستشعر عندها، هل ستكون أرضيت غضبك؟ نعم، ولكن ماذا عن مبادئك وأخلاقك ونظرتك لنفسك؟ لِما لا تفكر بأنك إن فعلت هذا ستصبح مثلهم، ولن يكون هناك أي فرق بينك وبينهم، لِما لا تفكر بأنك إن تركت كل هذا سيأتيك حقك بدون خسارة، حكم عقلك حتى لا تندم على شيء لا يستحق.






المزيد
العلاج الربّاني «حين يكون الذكر دواءً للروح بقلم أمل إسماعيل احمد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد