كتبت: أسماء سامح
كلمة أنا كانت من أتفه الكلمات بالنسبة لي، كذلك الأثقل على قلبي ولا أدري ما السبب، هل لأني كرهتها؟ أم لم أفقه معناها الحرفي؟ كنت أستخف بهؤلاء القائلين: “أنا وأنا وأنا…” كأنها شعار المتغطرسين في نظري حتى خذلت من أكثر الناس قربًا لقلبي، فهشم الفراق صدري، تثاقلت الأشجان داخلي، تخلل الديجور عالمي الصغير واندثرت أمنياتي فاعتزلت الجميع لأصلح حطامي، جاءني حينها طيف لطيف، لا وقت لأسأل، انشغلت ب”كيف أداويني؟” مسح عن قلبي الظلام قائلًا: “لا تحزن يا أنا، أنا معك هنا”






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري