كتبت: مصرية خالد
أن أحب ما أنا عليه الآن، حياتي التي كتبها القدر، حياتي الجديدة سأحاول أن أتقبلها؛ رغم أن ما حدث فيها لم يكن في حساباتي، جاءت جميع الأشياء عكس أهوائي، لا أعلم هل أنا من داخلي متقبله بما يحدث، فهذه الحياة لا أعرف أحد فيها أشعر بأن كل الأشياء حولي غريبة عني، فلو بإمكاني الاستسلام، لو أستطيع قول أن هذا يكفي، وأنني متعبة وأن الغنائم أبداً ما كانت بمقدار تلك الحروب، وأن قدماي لم تعد تقدر على حملي، وأني في مكان ما وللأبد أريد أن أستريح، ولكني سأحاول جاهدة أن أقبل ما أنا عليها الآن، لعل سيحدث ما كنت أتوقع، لعل يحدث ما كنت أريد.






المزيد
على رصيفِ الأحلامِ نقف بقلم خنساء الهادي
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد