كتبت/فاريهان نبيل
انني أكتبُ لك الآن في الثانيه عشر من منتصف الليل، وددتُ إخبارك ياعزيزي أنني وحيدة جدًا، أقضي مُعضمُ أوقاتي بين أوراقي ومؤنسي الوحيد هو هو قلمي، أتعلم! أنني حقًا أود الخروج الى العالم الخارجي، أن اذهبُ يومًا للتنزه، أن اشتمُ عبقَ أريجُ الأزهار، أن أتنقل بينهن وكأنني واحده منهنّ، اتعلم ماذا أُريدُ ايضًا؛ أنني أريدُ أن أتعرف على العديد من الأصدقاء، أن أجد مؤنسًا لي يؤنسني في وِحدتي وأن يضل سُرمديًا لايستطيع مُفارقتي، لاتضن أنني ضعيفه كوني أُقول هذا الكلام ياعزيزي، لا أبدًا، أنا لستُ كذلك، يكفي أن أعيني لاتذرِفُ الدموع أبدًا كما تُفكِرُ أنتَ الآن، أنني أكتفي بالصمتِ دائمًا، لم ولن أشكوا لأحد بما أعانيه يومًا، فالجميع يضنني أكثرُ فتاه محضوضه على هذا الكوكب، وأنهُ لايُمكن لأحد أن يُقارن بي أبدًا .






المزيد
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد
قلبي يؤلمني بقلم سها مراد
حين تكشف المواقف حقيقة القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري