بقلم الاء العقاد
وما أشد الألم الذي يصفه هذا الواقع القاسي، حيث تحولت الفصول من رموز للفرح والحياة إلى شهود صامتة على المآسي. الشتاء الذي كان يجمع الأحبة حول دفء الحكايات والنار، صار يحمل معه القسوة والبرد الذي يخترق الأرواح قبل الأجساد، كأنه فصل للحزن لا ينتهي.
الخيام التي لا تقوى على صد المطر أو الرياح، تعكس حال من لا مأوى لهم إلا السماء، ولا ملجأ إلا الدعاء. غزة الجريحة، التي كانت ملاذًا للأحلام، أصبحت حكاية عن صمود رغم كل المحن، وعن أرواح أبت أن تُهزم رغم الألم.
في ظل هذه الظروف، تظل الأرواح صامدة، تحكي قصصًا عن أملٍ يرفض أن يموت، وعن حياة تستمر رغم كل شيء، لتبقى غزة شاهدًا حيًا على الكرامة والثبات.






المزيد
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد
قلبي يؤلمني بقلم سها مراد
حين تكشف المواقف حقيقة القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري